مـنـتديـات شمس
أهلا بك فى منتدى شمس ونرحب بك عضو معنا

أسطورة فى الابداع والتميز


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ذكر الله الجزء الثالث

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 ذكر الله الجزء الثالث في السبت فبراير 07, 2009 2:58 am

shams

avatar
رئيس المنتدى
رئيس المنتدى
رقم:147 - 29/ شوّال /1427 - 20/11/2006

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان فإن حقا على الله عز وجل أن يدخله الجنة هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها قالوا يا رسول الله أفلا نخبر الناس قال إن في الجنة مئة درجة أعدها الله عز وجل للمجاهد في سبيله بين كل درجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فسألوه الفردوس فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تُفَجَّرُ أو تَفَجَّرُ أنهار الجنة. أخرجه البخاري عن إبراهيم بن منذر عن محمد بن فليح عن أبيه بمعناه.



رقم:149 - 2/ ذو القعدة/1427 - 22/11/2006

الإستخارة هي من السنن المتروكة في هذه الأيام، ويجب على المؤمن استخارة ربه عز وجل في جميع الأمور الدنيوية من زواج وعمل وسفر وغيرها، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: (إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الْأَمْرَ ثُمَّ تُسَمِّيهِ بِعَيْنِهِ خَيْرًا لِي فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ قَالَ أَوْ فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ) أخرجه البخاري وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وأبو يعلى.



رقم:157 - 10/ ذو القعدة/1427 - 30/11/2006

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من نفس عن مؤمنٍ كربةً من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسرٍ يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة. وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله تعالى، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه رواه مسلم.



رقم:158 - 11/ ذو القعدة/1427 - 1/12/2006

دعاء الضيف لصاحب الطعام: عن عبدالله بن بسر. قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي. قال فقربنا إليه طعاما ووطبة. فأكل منها. ثم أتي بتمر فكان يأكله ويلقي النوى بين إصبعيه ويجمع السبابة والوسطى (قال شعبة: هو ظني. وهو فيه، إن شاء الله، إلقاء النوى بين الإصبعين). ثم أتي بشراب فشربه. ثم ناوله الذي عن يمينه. قال فقال أبي، وأخذ بلجام دابته: ادع الله لنا. فقال (اللهم! بارك لهم في ما رزقتهم. واغفر لهم وارحمهم). رواه مسلم. وفي مسلم أيضا، الدعاء لمن سقاه، عن المقداد : (اللهم أطعِم من أطعَمَني واسقِ من سَقَاني)



رقم:166 - 19/ ذو القعدة/1427 - 9/12/2006

عن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتمنين أحدكم الموت لضرٍ أصابه، فإن كان لا بد فاعلاً فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي متفقٌ عليه.



رقم:171 - 24/ ذو القعدة/1427 - 14/12/2006

عن أبي بكر رضي اللّه عنه أنه قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: "ما من عبدٍ يذنب ذنباً فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر اللّه إلا غفر اللّه له" ثم قرأ هذه الآية: {والذين إذا فعلوا فاحشةً أو ظلموا أنفسهم ذكروا اللّه} إلى آخر الآية. رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني.



رقم:172 - 25/ ذو القعدة/1427 - 15/12/2006

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ؛ قَالَ: مَرَّ عَامِرُ بْنُ رَبَيعَةَ بِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَهُوَ يَغْتَسِلُ. فَقَالَ: لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ، وَلاَ جِلْدَ مُخَبَّأةٍ. فَمَا لَبِثَ أَنْ لُبِطَ بِهِ. فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم. فَقِيلَ لَهُ: أَدْرِكْ سَهْلاً صَرِيعاً. قَالَ: ((مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ؟)) قَالُوا: عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ. قَالَ ((عَلاَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ، فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ)) ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ. فَأَمَرَ عَامِراً أَنْ يَتَوَضَّأَ. فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ. وَرُكْبَتَيْهِ وَدَاخِلَهَ إِزَارِهِ. وَأَمَرَهُ أَنْ يَصُبَّ عَلَيْهِ. رواه أحمد وابن ماجة ومالك وصححه الألباني.



رقم:173 - 26/ ذو القعدة/1427 - 16/12/2006

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم : "إنَّ العبدَ إذا أخطأ خطيئة نُكِتَتْ في قلبه نُكْتَةٌ سوداءُ فإذا هو نَزَعَ واستغفر وتابَ سُقِلَ قلبه، وإن عادَ زيدَ فيها حتَّى تعلو قلبه، وهو الرَّانُ الَّذي ذكر الله (كلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ) " رواه الترمذي.



رقم:178 - 1/ ذو الحجة/1427 - 21/12/2006

دخلنا في العشرة أيام من ذي الحجة التي أقسم بها ربنا تبارك وتعالى إذ يقول : "والفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ" (الفجر 1،2) وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ. قَالُوا: وََلا الْجِهَادُ، قَالَ: وََلا الْجِهَادُ، إَِلا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ. رواه البخاري.و "إلا": أي إلا جهاد رجل ... ويستحب فيها الصيام: قال ابن رجب الحنبلي ( لطائف المعارف): وممن كان يصوم العشر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. ويقول أكثر العلماء أو كثير منهم بفضل صيام هذه الأيام. وقيام الليل: قال ابن رجب الحنبلي ( لطائف المعارف أيضا): وأما قيام ليالي العشر فمستحب. وورد إجابة الدعاء فيها. واستحبه الشافعي وغيره من العلماء. وكان سعيد بن جبير، وهو الذي روى الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما، إذا دخل العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه، وروي عنه أنه قال: " لا تطفئوا سرُجُكم ليالي العشر "، تعجبه العبادة. وعذرا على الإطالة ونتابع غدا في فضل العشر من ذي الحجة إن شاء الله.

http://ro7e.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى