مـنـتديـات شمس
أهلا بك فى منتدى شمس ونرحب بك عضو معنا

أسطورة فى الابداع والتميز


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

علاقتك بحماتك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 علاقتك بحماتك في الجمعة فبراير 15, 2008 2:17 pm

shams

avatar
رئيس المنتدى
رئيس المنتدى

الحماة هي أم الزوج أو أم الزوجة والحماه في مصطلح اللغة الأجنبية هي الأم في القانون، فهل ينظر اليها كأم أم ينظر اليها كالشرطي الذي أحيل الى التقاعد؟!

تنظر الحماة الى زوجة ابنها بعيون ملؤها الحزن والحسرة لرحيل الشباب، الى الزوجة التي خطفت ابنها وتحاول ان تفرض سيطرتها على من حولها. ‏

يمكن لزوجة الابن ان تظفر بصداقة حماتها لا بل الارتقاء بها الى مكانة الأم، وما ينطبق على الحماة ينطبق على والد الزوج أو الزوجة، وحتى المشكلات التي قد تقع بين الحموات والزوجة تكمن في قضايا عديدة منها (تربية الأبناء).



تستطيع ان ترى خطوط التعاسة التي تكون مرتسمة أحياناً على وجه الأب والأم والسبب يكمن في تدخلات الجد والجدة بشكل مباشر أو غير مباشر في أسلوب تربية الأطفال وقد تكون الحماة مدفوعة لذلك بدوافع العاطفة بعيدة عن أطر التربية العلمية وهنا يدور صراع بين الآباء والأجداد من جهة وصراع بين الزوج والزوجة. هذه الصراعات تنصب في إطار اختلاف العقلية بين جيل الأجداد وجيل الشباب (صراع الأجيال)، وقد تندفع بعض الحموات بحساسية دفينة تعبر عنها بصورة شعورية كأن تتمنى أو تردد عبارات تعبر عن رغبتها في أن يأتي حفيدها حاملاً لسمات أبيه... وهذا ما يثير حفيظ الزوجة ويشعرها بالإهانة، أو قد تلفظ الزوجة إنه ابني وأنا المسؤولة عن تربيته.. هنا ينتاب الحماة شعور بالغربة والعزلة، وهذا ما يثير لديها حفيظة إثبات الذات وإن الزوج هو ابنها أيضاً وهي معنية به وبأولاده. ولو نظرنا الى القضية بالمنظور (السيكولوجي) على الزوجة الشابة ان تؤكد دورها في ممارسة الأمومة وأنها من سنين المراهقة وفي داخلها شوق لأن تصبح أماً لتربي أبناءها وتتولى شؤونهم. لا أن تستسلم أو تتوكل لأمها أو لحماتها في تربية أبنائها والتخلي عن دورها كأم. هذه المصارحة تساعد في تجنب الحساسية مع الحماة. ‏

على الزوجة ان تدرك ان حبها وغيرتها لابنها وتفانيها في سبيله يقابله مشاعر حماتها تجاه ولدها فعليها تقبل غيرة الحماة على ابنها وحفيدها. ‏

في المنظور العقلي والوجداني كلتا العاطفتين صادقة ولكن قد تفسدها الغيرة.. وبشيء من اللباقة نستطيع تخفيف حدة (الغيرة) لكلا الطرفين. ‏

على الزوجة ان تحرص من ردة الفعل العصبية تجاه حماتها والنظر اليها من منظور آخر وربط انفعالات الحماة بالنيات الطيبة. لان الحماة إذا كانت من النوع المتسلط تعرف في أعماقها أن رد الزوجة الانفعالي والغاضب سينعكس سلباً عليها، ويشعرالحماة بأنها مثار للشفقة والعجز في منظور الآخرين. عدا ما يعنيه الانفعال من تعبير عن الحماقة. ‏

إذا تكلمت الزوجة بأسلوب عقلاني وبصوت هادئ فسيزيدها قوة ووقاراً. ‏

على الزوجة ان تعلم جيداً أن ما تقوم به الحماة من اهتمام وتدخلات إنما يعني إثباتا لوجودها وأنها ما زالت محترمة في نظر ابنها وأحفادها. على الزوجة التركيز على نقاط التفاهم وتعزيزها. ضرورة إشراك الحماة ببعض من أمور الأسرة، كذلك على الحموات ان يدركن ان لأبنائهن وأ حفادهن نظرة تختلف عن نظرياتهن. ‏

ـ تجنب التناجي أو التهامس بين الزوجين بحضور الحماة لأنه يشعرها بالغربة ‏

ـ إشراك الحماة ببعض رحلات الاستجمام. ‏

وعلينا ان ندرك جيداً ان السعادة الزوجية التي تبنى على تعاسة الحماة قد تكون سعادة ناقصة. ‏
[/center]

http://ro7e.yoo7.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى